الخميس، 17 يناير 2013

المبدأ والطائفية


المبدأ والطائفية

كلنا هذا اليوم نرى أمام أعيننا دفع بعض الجهات الخارجية إلى أن تكون هناك حرب طائفية في الشارع العراقي من خلال استغلال الوضع والأزمات وسوء الخدمات وخلط الأوراق على المواطن ولا أريد أن أتعمق في الأسباب والمسببات ..
ما هو دوري إذا أنا كمواطن مثقف استطيع أن أميز بين الصالح والطالح وأنا أنادي ضد الطائفية اعتقد إن هنالك بعض النقاط المهم التي يجب أن نراعيها كعراقيين نستخدم الفيس بوك
 تبدأ بان تكون صاحب مبدأ عراقي فقط
عندما ترى منشور تشعر انه يستهدف طائفتك هل أنت واثق إن من نشره هوة من الطائفة الأخرى لماذا لا يكون إنسان لا يمت للإسلام بصلة وخصوصا إن من السهل إنشاء أكثر من حساب عبر الفيس ويقوم كل حساب بمهاجمة طائفة بمناشير وفيديوهات وصور تستفز المشاعر .. أما إذا كان فعلا من عكس طائفتك هل من الضروري أن تفكر كما يفكر وتنزل إلى مستواه ؟؟ لماذا لا نحكم العقل قبل القلب وهذا أمر صعب علينا جدا وخصوصا إن الموضوع يمس معتقداتنا .. لكن الذي يجبرك على تحمل المر هو الأمر منه .. ثانيا لا تجامل احد في هذا الأمر حتى وان كان من طائفتك ووجدت لديه منشورات تتجاوز على مكون أو طائفة أخرى احذفه واكتب اسمه الصريح في الفيس كي يشعر إن عمله وما يفعله شيء معيب يجعل أصدقائه ينفرون منه ثالثا احمل للآخر حسن الضن عندما يطالب بحقوقه رغم إننا وجدنا الكثير من المطالب التي تطلب من الحكومة هي من اختصاص البرلمان لكن المواطن أصبح من ضيمه لا يميز الصلاحيات والاختصاصات وهذا لا يعني إن في كل الطرفين ليس هنالك المندس الذي يتلاعب بمشاعر الفقراء لأجل غايات دنيئة .. إذا رئيت احدهم هتف في احد المظاهرات ضدك وتفاعل من حوله معه هذا لا يعني إن من حوله مؤيدين له ولا ينعكس فعله أو فعل من حوله على طائفة كاملة المظاهرات التي خرجت ضد الحكومة لأصحابها حق التظاهر والمطالبة بحقوقهم والمظاهرات التي خرجت تؤيد الحكومة لأصحابها الحق في الدفاع عن حكومة انتخبوها .. لا تدعونا نتحول كتجارب دول الجوار عندما تستخدم الحكومات الشعب للإسقاط أو التأييد بعض الأحزاب من كلى الطرفين تلعب لعبة غير نظيفة دعونا لا نكون أدواتها .. ولاتكن مدافع عن أي دولة من دول الجوار وتنسى العراق فلا تنسى لا إيران ولا قطر ولا السعودية ولا تركيا تحب شعب العراق أكثر من شعبها .. إنها مجرد مصالح دول نكون نحن أدواتها حسب ما يعتقدون من خلال التطرق للمذهب تارة وتارة اخرى للقومية العربية .. يكفينا فخرا إننا بلد الأنبياء والأوصياء وبلد الحضارة ..  كن عراقيا أولا وأخرا ولا تكن غير ذالك
....
محبتي لكل أصدقائي العراقيين الذين يعتزون ويفتخرون بعراقهم فقط
علي الساهر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق