الأربعاء، 8 أغسطس 2012

الأمسيات الرمضانية بين حاجة المواطن والدعاية الانتخابية


الأمسيات الرمضانية بين حاجة المواطن والدعاية الانتخابية


لماذا فقط في رمضان أمسيات لسماع حال المواطن
لماذا طيلة ثلاث سنوات لم تكن هذه الأمسيات ونسميها أمسيات مسؤول
عندها لالتقى المسؤول بكل مناطق المدينة
لماذا يختار البعض منهم
 المنطقة التي فيها له ثقل انتخابي فقط
هل الآخرون غير مشمولون بعطفه الكريم
لماذا بقرب الانتخابات تزداد حركات المسؤولين
تزداد مظاهر صبغ الأرصفة
حفر الشوارع والتعمير
لماذا قبل الانتخابات
يقلل المسؤول من سيارات موكبه
ومنهم نراه يتجول في الشوارع
لماذا قبل الانتخابات
تزداد صورهم في الفيس بوك
ويزدادون تواضعا .. وحنية
لماذا قبل الانتخابات .. يبذلون جهدا استثنائيا
لماذا قبل الانتخابات .. واحدهم يصير قلبه قلب والده

تساؤلات .. قد تكون غير منطقية
من وجهة نظر المسؤول

   

هناك 6 تعليقات:

  1. اكيد غير منطقية من وجهة نظرة لكنها بالتأكيد لب الواقع من وجهة نظر المواطن لماذا و لماذا و لا يجد له مجيب ,
    لقد اسمعت لو ناديت حياً ::: و لكن لا حياة لمن تنادي .
    تحية لك و لقلمك استاذ علي

    ردحذف
  2. عجبا منك استاذ علي وانت تطرح هذه الاسئلة !!!
    أما علمت ان المسؤول توهم بان الله يفتح ابواب سماع دعائه في رمضان فقط ليجدد ولاية ثانية او ثالثة؟
    اما علمت ان الفقراء سيشبعون من هذه الموائد قضاءً لما في الذمة على شرف ما ئدة المسؤول؟.
    اما علمت ان المسؤول توهم ان الله وضف له ملائكة تحميه حين يتقرب من العامة في رمضان وحده فامر بتقليص سيارات موكبه او ان يسير بين يدي جند الله غير المنظورين؟.
    أما علمت بان العامة قد وكلوا نيابة بعضهم في اشباع البطون عن الاخرين؟.
    اما علمت بان الارصفة والخدمات صارت تنفذ لحالها فالرصيف يصبغ نفسه والتبليط يردم مطبه ببركة دعاء ورضى المسؤولين ؟.
    اما علمت بان الصور في مواقع التواصل والاعلام باتت تاخذ من نفسها الصور وتزداد فيها البركة حتى تنتشر مع ذرات الهواء لتصل الى رئات مريضة لتشفيها من المرض وتاخذها الى الموت ؟.
    اما واما واما وكم اما انت تعرف الجواب موقنٌ لكن هل غيرك له فاهم ومدرك؟ هنا السؤال سلمت يداك ودمت مبدعا

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا لذائقتك الراقية استاذ تحسين في الرد لك كل الود والاحترام

      حذف
  3. فعلاً غير منطية من وجهه نظر مسؤول ولكن الشعب ايضاً عندما يلتقي بمسؤول يبدأ بلتملق له والتواضع وعندما يذهب يبدأ النواح والعويل (((المسؤولين والمسؤولين ))))) لم اجد مواطن يقول مسوؤل واحد بالتحديد هو الفاسد والظالم ويقول اسمه لا بل يقولها بصفه الجمع مازال الشعب يخاف من المسؤولين ويتملق لهم وهذا واقع
    راضين بالظلم والفساد نسيوا ان جدنا الحسين ونحن شيعته لا يرضى بالظلم ولو على حساب اهل بيته فمتى نصبح شيعته الحقيقيون نفعل افعاله ونتحلا بأخلاقة !؟

    ردحذف
    الردود
    1. نور الدين شكرا للمرور .. اما عن تساؤلك بانك لم ترى مواطن يشخص مسؤول فاسد اكثر الاصدقاء المقربين مني يعرفون اني اشخص الفاسد واقولها له وعلى الهواء مباشرة لك كل الحب

      حذف